الأخبار

نحو منزل صحي بيئي- صحيفة أنحاء

28/02/1437

تشهد مدينة جدة أكبر حدث بيئي على مستوى المملكة والشرق الأوسط ورشة العمل الأولى للمرأة والطفل والبيئة تحت شعار “نحو منزل صحي بيئي”، والذي تشرف عليه جمعية البيئة السعودية الشريك الاستراتيجي خلال الفترة من 8 – 11 محرم 1437 هـ الموافق21 – 24 أكتوبر 2015 م في فندق حياة بارك.

ويشارك في ورشة العمل التي تعد أحد برامج البرنامج الوطني للبيئة والتنمية المستدامة بيئتي علم أخضر وطن أخضر متحدثين وخبراء عالميين وأكثر من 1000 مشارك وقطاع من مختلف التخصصات البيئية للحديث عن النتائح التي يمكن أن تتحقق من خلال دمج المرأة والطفل في العمل البيئي.

وتتضمن ورشة العمل البيئية عقد الطاولة المستديرة التي يشارك فيها اكثر من 20 وزيرا وصانع قرار من داخل المملكة وخارجها من أجل الوصول إلى توعية بيئية مستدامة تخدم الفرد والمجتمع، ويتحدث الوزراء وصناع القرار من الخبراء في مجال البيئة على أهمية مشاركة المرأة التي تمثل نصف المجتمع والمالكة للقرار على أسرتها وغرس الثقافة البيئية في افرادها منذ بداية المراحل العمرية الأولى من حياتهم.

كما تتضمن ورشة العمل 50 محورا واحدا من أبرز الموضوعات لتحقيق الاقتصاد الأخضر والتسوق الأخضر ومنها الملابس المستدامة الخضراء ) ECO-FASSION )وتصميم المنزل والديكور الاخضر والمفروشات الخضراء، وتطبيق تكنولوجيا منزلية خضراء من خلال تطبيق اعادة الاستخدام والتدوير، كما ان الورشة ستقوم بتنظيم ورش عمل مصغرة عن المياه وكفاءة استخدامها والطاقة وكفاءة استخدامها والتنوع الحيوي والمحافظة عليه والسياحة البيئية.

وتسعى ورشة العمل على وضع تطبيقات من اجل المحافظة على المصادر الطبيعية وكفاءة استخدامها، ومنها الصحة والأسرة والبيئة، وأنماط الاستهلاك المستدامة، ومواصفات المنزل البيئي المستدام اضافة الى محاور تتعلق بالبيئة وصحة الطفل والبيئة والصحة من أجل حياة أفضل والإسعافات الاولية.

وتعرض الورشة البيئية للمراة والطفل العديد من المنتجات منها مواد تنظيف صديقه للبيئة والزيوت العطرية الأساسية ومبيدات حشرية صديقه للبيئة ومنتجات اطفال وملابس واكسسوارات والعاب واثاث منزلي ونباتات منزلية كلها صديقة للبيئة.

وشددت نائب رئيس مجلس ادارة جمعية البيئية السعودية رئيسة اول ورشة بيئية عن المرأة والطفل تحت شعار نحو منزل بيئي صحي على اهمية الاهتمام بعلاقة المرأة بالبيئة وهو يعكس الاهتمامً بعلاقة المجتمع بأسره بالبيئة، حيث تمثل المرأة اكثر من نصف المجتمع ولها تأثير على المجتمع بأسره من خلال الأدوار المختلفة التي تقوم بها، ولفتت الى ان المفهوم الحديث للتنمية الشاملة أقر بوجوب مشاركة المرأة في عملية التنمية وما تقوم به من مهام في التنمية الإقتصادية والإجتماعية.

واكدت الدكتوره “ماجدة ابوراس “ان المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة في “جوهانسبرغ “دعا الى ضرورة وضع استراتيجية عربية مشتركة في التنمية البيئية المستدامة وتعزيز دور المرأة ومكانتها في المجتمع .”

ولفتت الى ان الدراسات والبحوث اشارت الى ان المراة تؤدي دورا مهما في الحفاظ على البيئة من خلال تربية ابناءها التربية الصحيحة وكيفية تعليم الابناء منذ النشاة الاولى احترام البيئة وممارسة السلوك الايجابي نحو حمايتها

“وافادت ابو راس “ان ورشة العمل تسعى الى تعزيز دور الأسرة في التوعية البيئة وأهمية تعزيز التواصل بين الاسرة والمؤسسات التربوية والجمعيات لوضع برامج عمل على مستوى لتعزيز دورالأسرة في النهوض بالوعي البيئي، اضافة الى التعاون مع القطاعات الخاصة من اجل تطوير واستثمار العمل للرقي بدور الأسرة للنهوض بالوعي البيئي وكذلك تشجيع إقامة شراكات بين القطاعات الحكومية ذات العلاقة بالبيئة، “ودعت ابو راس”الى تشجيع الشراكة البحثية بين الجهات ذات العلاقة بالتنمية الاجتماعية والبيئية وتشجيع عمل بحوث داعمة لدراسات البعد البيئي الاجتماعي وكذلك إقامة ورشة عمل تربوية لوضع أساليب مبتكرة لإشراك الأسرة وأولياء الأمور في مجال التوعية البيئة فضلاً عن التوصية بوضع برنامج للشؤون الاجتماعية لتعزيز دور الأسرة للنهوض بالعمل البيئي وتطوير مهارات الأسرة والطفل وقدراتهم البيئية وأهمية مشاركة المرأة في سن التشريعات البيئية.

وشددت على تشجيع تبادل الأفكار والمعلومات والخبرات المتصلة بالبيئة والأسرة إضافة إلى تشجيع تطوير نشاطات البحوث من أجل فهم أفضل لأهداف الأسرة والبيئة ومادتها وأساليبها وتنسيق هذه النشاطات وتشجيع وتدريب وإعادة تدريب المسؤولين عن الأسرة والبيئة من مخططين وباحثين وإداريين وتربويين وتوفير المعونة الفنية لتطوير برامج الأسرة والبيئة، ويتضمن ذلك دورها في الحد من مصادر تلوث البيئة داخل المنزل وفي المحافظة على الغذاء من التلوث وفي الحد من التأثير الضار للمواد الكيمائية وتوفير مستقبل بيئي للطفل والتربية البيئية لهذا الطفل”.

واوضحت نائب رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة السعودية ان الورشة تتضمن الكثير من المحاور البالغ عددها 50 محورا من اهمها “من أين وكيف تستقى المرأة معلوماتها البيئية” بجانب أوراق عمل مماثلة وسرد لتجارب الدول في مجال التوعية.

كما تتضمن ورش العمل الدور المتعاظم للأسرة وعلاقتها الوطيدة والضرورية بالبيئة وحمايتها، والذي يتجلى في تعديل سلوك أفرادها تجاه البيئة.

واشارت “ماجدة ابو راس”الى دور الأسرة الكبير في التصدي لمشكلة استنزاف موارد البيئة بكافة أشكالها، الدائمة والمتجددة وغير المتجددة معربة عن تطلعها إلى إسهامات الأسرة في بناء اتجاهات وقيم إيجابية عند أطفالها نحو البيئة ومكوناتها ودعم قيم النظافة والمشاركة والتعاون وترشيد الاستهلاك لكافة الموارد انطلاقا من كونها مفتاحا لعملية التعلم لدى الأطفال، في حين يعتبر المنزل أيضا من الأماكن المثالية للتطبيق العملي لمفاهيم البيئة.

وقالت ان المراة السعودية لديها اليوم من الوعي ما يجعل دورها فى حماية البيئة وادماج مفهوم التنمية المستدامة في كافة محاور التنمية كيان وشريك وطني واعي يعرف دوره فى خدمة الوطن.

الجدير بالذكر ان ورشة العمل الاولى للمراة والطفل والبيئة تشكل نقطة تحول مهمة في دور المرأة والمجتمع المدني في تحقيق الاستدامة البيئية، ودورها في منظومة المخلفات الصلبة وفي الحفاظ على الموارد المائية وتحديات التغيرات المناخية والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على المجتمع بشكل عام والمرأة بشكل خاص واجراءات مقاومة التلوث الغذائي بالاضافة الى دور المرأة في قضية الطاقة والصحة.

“وحذرخبراء “في مجال البيئة من ان تكون المراة والطفل ضحية التلوث البيئي حيث اشارت الدراسات على ان النساء والاطفال يتاثرن صحيا من البيئات التي تستخدم المبيدات و المخصبات الزراعية ومن ابرز تلك التاثيرات تعرضها للاجهاض ووفاة جنينها واصابة الاطفال بامراض متعددة.

وشدد الخبراء ان المراة يمكنها تجنب الأضرار الناجمة عن التلوث.


العودة الى قائمة الأخبار