الأخبار

تستضيف جدة اكبر حدث بيئي على مستوى العالم و الشرق الأوسط- شبكة المحيط الإعلامية

28/02/1437

فيما تستضيف جدة اكبر حدث بيئي على مستوى العالم والشرق الاوسط

خبيرة سعودية في مجال البيئة تحذر من تهديد كبيرا لصحة المراة و الأطفال بسبب التدهور البيئي

الدكتورة ماجدة ابو راس

ورشة العمل البيئي الاولى تسعى الى تجنب وفاة 13 مليون طفل في جميع أنحاء العالم فقط من خلال تحسين البيئة

450 مليون طفل معرضون خلال الخمسة عشر عاماً القادمة للموت إذا لم يتخذ العالم الإجراءات اللازمة للحد من المشاكل البيئية

تأثيرات التغير المناخي خفضت الناتج العالمي بنسبة 6ر1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي اي حوالي 2ر1 تريليون دولار سنويا

جدة:شبكة المحيط الاعلامية

حذرت خبيرة سعودية في مجال البيئة ان ارتفاع مستويات التلوث البيئي في المدن الخليجية والعربية والعالمية في الآونة الأخيرة يشكل تهديدا كبيرا لصحة المراة و الأطفال وحياة الناس .مشيرة الى ان هناك عدد كبير من الأطفال يموتون بسبب الأمراض المتصلة بالبيئة كل عام.

وشددت الدكتوره ماجدة ابو راس نائب رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة السعودية بمناسبة قرب افتتاح اول ورشة بيئية على مستوى العالم موجهة للمراة والطفل تحت شعار "نحو منزل صحي بيئي" بحضور الأميرة لولوة الفيصل بنت فيصل بن عبد العزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت- ومعالي امين جدة الدكتور هاني ابو راس والف مشارك خلال الفترة من 8 الى 12 محرم القادم والذي يعد أكبرَ حدث بيئي على مستوى المملكة والشرق الأوسط والعالم تشهده مدينة جدة في فندق حياة بارك

على ان العالم يمكنه تجنب هذا العدد من الوفيات باستخدام أدوات منخفضة التكلفة ومستدامة واستراتيجية لتحسين البيئة متى ما كثفت الجهود واستطاع القائمون في القطاعات العامة والخاصة على اتخاذ التدابير الوقائية التي تمنه هذا الامر

وقالت الدكتوره ماجدة ابو راس ان الدراسات التي اجرتها منظمة الصحة العالمية اوضحت انه يمكن تجنب 13 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم فقط من خلال تحسين البيئة لافته الى ان التقليل من التلوث البيئي في بعض البلدان يخفف ثلث الاعباء التي تتحملها الحكومة بسبب انتشار الأمراض.

واوضحت إن الدراسة التي قامت بها منظمة الصحة العالمية سوف تساعد البلدان على اختيار الاساليب المناسبة لحل مشاكل تلوث البيئي. حيث كشفت الدراسة التي أجريت في 23 بلدا ان أكثر من 10 في المئة من الوفيات تنجم عن المياه الملوثة (بما في ذلك سوء مرافق الصرف الصحي ومياه غير نظيفة) وتلوث الهواء داخل المباني ، خاصة عند استخدام الوقود الصلب في الطبخ.

وافادت ابو راس ان تلوث الهواء في المدن بسبب حرق الفحم الملوثة للغاية وانبعاثات السيارات اصبحت من المشاكل الكبيرة ولك ان تتخيل ان بلد ما يبلغ عدد السيارات يتجاوز 5 ملايين سيارة في المدينة الواحدة

واضافت الدكتوره ماجدة ابو راس ان الدول النامية التي يشكلها الاطفال ما يقرب من نصف سكانها، معظم الوفيات تتمركز في الاطفال التي تقل اعماره عن 5 سنوات ، وهذا لا يدفعنا الى معالجة العوامل البيئية فقط، بل ايضا تنفيذ اجراءات التدخل من اجل ان تكون البيئة نظيفة تحمي الاجيال القادمة من هذا الخطر

وبينت ان العوامل البيئية لا تزال تؤثرعلى صحة الأطفال من مرحلة نمو في رحم الأم الى مرحلة الطفولة والمراهقة. وإن الأطفال أكثر عرضة من البالغين لعوامل بيئية بسبب عدم تطوير جهازهم المناعي اوجهازالتخلص من السموم بشكل كامل. وإن التدخل سواء كان على مستوى المجتمع المحلي ام على المستوى الدولي ، يمكن تحسين البيئة بشكل كبير من خلال تعزيز معالجة المياه وتخزينها والحد من تلوث الهواء. على سبيل المثال ، الحد من تلوث الهواء وحده يمكن ان ينقذ ما يقرب من 1 مليون شخص كل سنة.

وشددت ابو راس ان هناك ما يقرب من 450 مليون طفل معرضون خلال الخمسة عشر عاماً القادمة للموت إذا لم يتخذ العالم الإجراءات اللازمة للحد من مشكلة سوء التغذية التي تواجه شعوب الدول الفقيرة، وذلك وفق تقرير وضعته المنظمة الخيرية البريطانية بعنوان "أنقذوا الأطفال" (Save the Children ).

وقال خبراء في مجال البيئة ان هناك ما يقرب من 300 طفل يموتون كل ساعة في العالم بسبب نقص المواد المغذية في طعامهم بينما من يبقون على قيد الحياة يعانون بشدة في حياتهم الصحية الأمر الذي يكون له تأثير سلبي على اقتصاديات الدول التي يعيشون بها.

وعددت ابو راس الاسباب والتي من ابرزها تقلبات أسعار الطعام وعدم الاستقرار الاقتصادي والتغيرات المناخية والتلوث البيئي والتحولات السكانية

ولاحظن نائب رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة السعودية على ان العالم حقق تقدما كبيرا في تقليل أعداد وفيات الأطفال من 12 مليون طفل إلى 7.6 مليون كل عام، و أن هذا الإنجاز معرض للتوقف إذا ما فشلنا في التغلب على مشكلة سوء التغذية". ووجود الغذاء الصحي

ولفت الخبراء الى ان الأطفال الذين يعانون سوء التغذية والملوثات البيئة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وحذر الخبراء ان أكثر من 100 مليون شخص سيموتون بسبب تدهور البيئة وأن النمو الاقتصادي العالمي سينخفض بنسبة 2ر3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2030، إذا فشل العالم في التصدي للتغير المناخي والبيئي

وقدر الخبراء أن خمسة ملايين حالة وفاة تحدث سنويا نتيجة تلوث الهواء والجوع والأمراض جراء تغير المناخ والاستخدام الكثيف للكربون وأن الحصيلة ربما ترتفع إلى ستة ملايين سنويا بحلول العام 2030 إذا استمرت الأنماط الحالية لاستخدام الوقود الأحفوري.

وبين الخبراء ان ، الآثار البشرية والاقتصادية للتغير المناخي على 184 دولة ستظهر بنهاية 2030م .

وقال التقرير "من المقدر أن تودي أزمة مجمعة للمناخ والكربون بحياة 100 مليون شخص من الآن وحتى نهاية العقد المقبل".

وأضاف الخبراء أن تأثيرات التغير المناخي خفضت الناتج العالمي بنسبة 6ر1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي اي حوالي 2ر1 تريليون دولار سنويا، وأن الخسائر قد تزيد إلى 2ر3 بالمائة من الناتج العالمي بحلول العام 2030، لافتين إن البلدان الأكثر فقرا في العالم هي الأكثر عرضة للخطر؛ لأنها تواجه مخاطر متزايدة تتمثل في الجفاف ونقص المياه والمحاصيل والفقر والأمراض

 


العودة الى قائمة الأخبار