ورشة عمل الشباب و البيئة

تعرِّف الأمم المتحدة الشباب بأنهم هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة. واليوم يمثِّل الشباب نسبة 18 في المائة من مجموع سكان العالم أو ما يصل إلى 1.2 بليون نسمة. ويعيش 87 في المائة من الشباب في البلدان النامية، حيث يواجهون التحدّيات الناجمة عن محدودية الحصول على الموارد أو على سُبل الرعاية الصحية، والتعليم، والتدريب، وفرص العمل، والفرص الاقتصادية. تدرك الدول أعضاء الأمم المتحدة أن الشباب في جميع البلدان يمثّلون مورداً بشرياً رئيسياً للتنمية ولتحقيق التغيير الاجتماعي الإيجابي وتفعيل الابتكار التكنولوجي. إن مُثُلهم العليا وما يتمتعون به من طاقة ورؤية، أمور لا غنى عنها لمواصلة مسيرة التنمية في مجتمعاتهم. إن الشباب ليسوا مجرد عناصر سلبية مستفيدة بل إنهم يجسّدون عناصر بالغة الفعالية لحدوث التغيير؛ فالشباب بحكم أنهم مخلصون ومتحمّسون ومبتكرون ما برحوا يسهمون في مسيرة التنمية من خلال التصدّي لأشد قضايا المجتمعات تحدّياً.وإذا كانت التربية البيئية والتثقيف البيئي ضروريان لكل البشر، فهما أشد أهمية بالنسبة للشباب، فهم نصف الحاضر وكل المستقبل وأمل الوطن. واكتمال النضج بحكم تكوينهم الفسيولوجي والعقلي والنفسي في هذه الفترة من نموهم والتي ينبغي أن يستغل أحسن استغلال، في تطوير بيئة مجتمعهم المحلي وتفريغ طاقتهم في مشروعات بيئية نافعة لهم وللبيئة المحلية.

ورشة العمل السنوية للشباب والبيئة– جمعية البيئة السعودية ومن هذا المنطلق ونظراَ لعدد الشباب الكبير جداَ في العالم وفي المملكة العربية السعودية بشكل خاص، تعقد جمعية البيئة السعودية ورشة العمل السنوية للشباب والبيئة .

حيث تعتبر المملكة العربية السعودية مجتمع شاب اعداد الشباب يصل فيه الى 16 مليون نسمة مما يتطلب من جميع المستويات في المملكة التفكير بشكل استراتيجي غير تقليدي لتوظيف هذه القدرات بما يخدم الوطن. وستقوم الجمعية بعقد ورشة العمل كل عام باذن الله وبشكل دوري وتحت شعار مختلف يعالج كل منها قضايا بيئية هامة. تقوم ورشة العمل بتزويد الشباب بالحقائق والمعلومات البيئية التي تمكنهم من إطلاق طاقاتهم الكاملة في حماية البيئة من. تعتبر ورشة العمل منتدىَ هاماَ لتُسمع من خلاله أصوات الشباب. حيث أنه يوفر المنصة التي من خلالها يتمكن الشباب من مشاركة وتعزيز مبادراتهم الابداعية على مستوى المجتمع حيث يلعبون دوراَ هاماَ ونشطاَ. ان مثل هذه الأعمال يُعد أمراَ حيوياَ للشباب من أجل التقدم والنماء في حياتهم. تنطلق ورشة العمل هذا العام تحت عنوان "ورشة العمل الاولى الشباب والبيئة ". حيث تم اختيار هذا العام شعار "الرياضة والبيئة" كشعار للورشة العمل . وبالشراكة مع منظمات الأمم المتحدة للشباب والبيئة واللجان الأولمبية الدولية والمحلية وذلك في ابريل 2016 تزامنا مع احتفال العالم بيوم الكرة الأرضية.

أن شعار ورشة العمل لهذا العام "الرياضة والبيئة" جاء نظراً لاهمية وجود منشآت وملاعب رياضية خضراء ومستدامة ينعكس على صحة الشباب وسلوكهم الرياضي، حيث سيعبر المشاركين في ورشة العمل والذين تتراوح اعمارهم ما بين 15 – 24 عام عن طموحاتهم من خلال ورشات العمل الفنية كوسائل ابداعية تمهيداً للخروج بتوصيات ورشة العمل .


المشاركون (الفئة المستهدفة) ومعايير الاختيار:

  • سيشارك في المؤتمر من 1500-2000 مشارك ومشاركة.
  • عمر المشارك ما بين 15-24 عام
  • ناشط في مجال البيئة
  • على أساس المشاريع البيئية العملية ومدى درجة تأثيرها على القضايا البيئية.